برنامج توثيق العمارة الريفية والحفاظ عليها

فريق المشروع والخبراء الاستشاريون

Dr. Asil YAMAN

المؤسس والمدير

M. Rümeysa ÇAKAN

مهندسة معمارية حاصلة على الماجستير، جامعة ألانيا علاء الدين كيكوباد

يهدف المشروع إلى توثيق العمارة السكنية التقليدية وطواحين الهواء والصهاريج والمدرجات الزراعية والأماكن الدينية في قرى طاشليجا (فناكت) وسوغوت وعزيزية (قرامقا) ضمن أراضي مدينة فينيكس القديمة، وإعداد مشاريع لصيانة هذه المباني وترميمها. ويسعى البرنامج إلى رصد القيم الثقافية المادية وغير المادية للمنطقة، وتعزيز الوعي بالنسيج المعماري التقليدي، والحفاظ على تراثنا المشترك حيًّا.

تقع المناطق الريفية التي يشملها المشروع في شبه جزيرة بوزبورون ضمن قضاء مرمريس، وهي منطقة تشهد سياحة داخلية وخارجية كثيفة، لذا فإن هذه المستوطنات معرّضة بشكل خاص لمخاطر النمو السكاني والبناء العشوائي. ولم تُجرَ حتى الآن أي دراسات عن العمارة التقليدية في قريتي طاشليجا وسوغوت، اللتين ما زالتا تتضرران من التدخلات البشرية والعوامل الطبيعية وتقعان تحت ضغط البناء. وللحفاظ على النسيج المعماري المحلي الذي يفقد طابعه المميز تدريجيًا، ستُطوَّر استراتيجيات حفاظ شاملة ومستدامة بالاستعانة بالأساليب الأساسية للبحث المعماري.

يتمثل جوهر أعمال التوثيق في الرفع المعماري لعناصر العمارة التقليدية في قرى طاشليجا (فناكت) وسوغوت وعزيزية (قرامقا)، بما في ذلك رسومات الواجهات والمقاطع، إلى جانب أوصاف مفصلة وتصوير فوتوغرافي دقيق. وستُرقمَن البيانات الميدانية ببرامج مثل AutoCAD وتُدخَل في قاعدة بيانات رقمية لإنشاء جرد شامل. وسيقود هذه العملية فريق علمي متعدد التخصصات للحفاظ على القيم التاريخية والمحلية حيّة وضمان استمرارها المستدام.

في ختام المشروع، وبعد تنفيذ أعمال الصيانة والترميم، ستُعدّ منشورات علمية وطنية ودولية وتُفتح المنطقة أمام البحث العلمي. ومن الأهداف المهمة الأخرى إنشاء مسار ثقافي يمر بالقرى المشاركة، على غرار القرى المحفوظة في أوروبا التي تحمل طابع المتاحف المفتوحة، وأمثلة من تركيا مثل كاياكوي قرب فتحية التي تحافظ على الذاكرة المجتمعية حيّة. كما يُراد إنشاء بنية موجّهة نحو السياحة الزراعية في قرانا ذات الطابع الزراعي، بما يدعم تنمية هذه المناطق الريفية المحرومة اقتصاديًا ويرفع مستوى رفاه السكان المحليين.

الدكتور أصيل يامان باحث استشاري (Consulting Scholar) في متحف جامعة بنسلفانيا (Penn Museum) بالولايات المتحدة منذ عام 2016. شارك منذ عام 2003 في العديد من الحفريات والمسوحات في غرب الأناضول، ومن مجالات بحثه الفخار الروماني المتأخر في كاريا وليكيا، وثقافة الطعام والشراب، والعلاقات التجارية بين بلاد الشام والأناضول في العصور القديمة المتأخرة.

وفي إطار أبحاثه لما بعد الدكتوراه، يركز الدكتور يامان على آثار شبه جزيرة كاريا (خيرسونيسوس)، أي شبه جزيرة بوزبورون اليوم، ويدير منذ عام 2021 مشروع فينيكس للبحث الأثري (PAP) بتصاريح رسمية من المديرية العامة للتراث الثقافي والمتاحف في وزارة الثقافة والسياحة بالجمهورية التركية. حصل عام 2018 على منحتي بحث من المعهد الأمريكي للأبحاث في تركيا (ARIT) وCAPP في جامعة كوتش، ويدرّس في البكالوريوس والدراسات العليا مقررات مثل «آثار الأناضول» و«صراعات الشرق والغرب من منظور أثري وتاريخي» و«آسيا الصغرى في العصور القديمة المتأخرة».

تخرجت أصلي خان غوتشلو في قسم الآثار الكلاسيكية بجامعة إيجه، ثم في قسم التصوير الفوتوغرافي بكلية الفنون الجميلة في جامعة دوكوز أيلول. وبعد إتمام ماجستير الفن والتصميم في الجامعة نفسها، تواصل دراسة الدكتوراه في التصوير. شاركت عام 2007 في مهرجان İFSAK الثاني للمصورين الشباب بمجموعة «سومربنك»، وعام 2012 في معرض «ما وراء التجربة» في متحف بيرا بمشروعها «أزهار الشر»، وعام 2014 في الدورة الثانية من Mamut Art Project بسلسلة «Never Changed»، وعام 2016 في مهرجان Fotoistanbul الثالث بمشروع «هزيمة آدم». وفي عام 2018 عرضت عمليها الفوتوغرافي والمرئي «Manifesto» و«Nihil» في مركز K2 للفن المعاصر ومتحف إزمير للرسم والنحت. ومع بداية الجائحة شاركت في Izole Project مع فنانين مدعوين من إسطنبول ومدن كثيرة أخرى، وهي من الفنانات المشاركات في مشروع Mahalle İzmir الذي تنظمه GAPO. يتناول عملها الفني المناظر الطبيعية التي غيّرها الإنسان، والعلاقة بين الذاكرة الثقافية والفرد، انطلاقًا من الأحداث العادية في الحياة اليومية. كما تواصل العمل على النوع الاجتماعي وتجريدات الجسد. وشاركت أيضًا في حفريات داسكيليون وفوكايا وإيغاي وورش الفخار القديمة في حصارأونو-تشوبوجاك، وفي مسوحات ميرينا وغرينيون.